الفضل بن شاذان الأزدي
مقدمة المصحح 35
الإيضاح
أقول : قبره بنيسابور مزار معروف قد زرناه مرارا " " . وقال أيضا " في أوائل كتاب مصادر الأنوار ضمن كلام له ( ص 25 - 26 من النسخة المطبوعة ) : " إجماع الإمامية قديما " وحديثا " وضرورة مذهب الأئمة - عليهم السلام - على عدم أصالة حجية الظن كما اعترف به أستاد السادة الفقهاء في عصرنا السيد محمد مهدي الطباطبائي - أدام الله توفيقه - صاحب الدرة المنظومة مشافهة ، وصرح به شيخ الطائفة في كتاب العدة في موضعين بل أكثر ( إلى أن قال ) والفضل بن شاذان في الإيضاح وغيرهم في غيرها ، وإنما الخلاف بين الطائفة في وجه حرمته أنه عقلي أو سمعي ( إلى آخر ما قال ) " . أقول : قد نقل هذا العالم أيضا من إيضاح الفضل بن شاذان في كتابه الكبير المعروف ب " تسلية القلوب الحزينة الجاري مجرى الكشكول والسفينة " 1 وذلك أني لم أر نسخة ذلك الكتاب إلا أن في مكتبتي نسخة تشتمل على جزئين من مختصره
--> 1 - هذا الكتاب قد وصفه مؤلفه في رجاله ونقله أيضا صاحب روضات الجنات في ترجمة مؤلفه بهذه العبارة " له ثمانون مصنفا " في فنون عقلية ونقلية وشهودية أشهرها كتاب تسلية القلوب الحزينة الجاري مجرى الكشكول والسفينة ، عشر مجلدات تبلغ ثمانمائة ألف بيت " . وعبارة آخر الجزئين الملخصين المشار إليهما الذين هما عندي هذه : " هذا آخر ما أردنا نقله من المجلد الثاني من كتاب تسلية القلوب الحزينة الجاري مجرى الكشكول والسفينة تأليف الشيخ العالم الكامل المحقق المدقق أبي أحمد ميرزا محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع النيشابوري الخراساني المعروف بميرزا محمد الأخباري وكان الكتاب بخطه ( ره ) مع تصحيحه وتنقيحه فأخذت منه ما كتبت مع تغيير يسير وتقديم وتأخير حسب ما اقتضاه الاختصار وأنا العبد محمد باقر الرضوي وقد فرغت من تحريره في اثني وعشرين من شهر شعبان المعظم في سنة 1308 " .